![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منبر حواء - عالم حواء - بيت حواء - قضايا حواء منبر حواء, عالم حواء , بيت حواء , قضايا حواء , منتديات حواء , منتدى حواء , عا لم حواء , الفراشة, |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
| |||
| |||
![]() كانت أمنا خديجة رضي الله عنها أول من أسلم من الناس جميعًا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم يسبقها رجل ولا امرأة . / حالها في الجاهلية : في الجاهلية وقبل لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت خديجة رضي الله عنها امرأة ذات مال وتجارة رابحة فكانت تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام ومرت الأيام ووصل إلى مسامعها ذكر " محمد بن عبد الله " كريم الأخلاق الصادق الأمين وكان قَلّ أن تسمع في الجاهلية بمثل هذه الصفات فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج في مالها تاجرًا إلى الشام وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار . وحينها قبل ذلك منها صلى الله عليه وسلم وخرج في مالها ومعه غلامها ميسرة حتى قدم الشام وهناك نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب فاطلع الراهب إلى ميسرة وقال : من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟ قال ميسرة : هذا الرجل من قريش من أهل الحرم فقال له الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي . ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد ولما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر . ![]() وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وصفاته المتميزة التي وجدها فيه أثناء الرحلة فرغبت في الزواج منه وتحكي السيدة نفيسة بنت منية قصة هذا الزواج فتقول : " كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة أوسط قريش نسبًا وأكثرهم مالاً وكل قومها كان حريصًا على نكاحها لو قدر على ذلك قد طلبوها وبذلوا لها الأموال فأرسلتني دسيسًا إلى محمد بعد أن رجع من الشام فقلت : يا محمد ، ما يمنعك أن تزوج ؟ فقال: ما بيدي ما أتزوج به . قلت: فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب ؟ قال: فمن هي ؟ قلت : خديجة . قال : وكيف بذلك ؟ قلت : عليّ . قال : وأنا أفعل . فذهبت فأخبرتها فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا وكذا وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها - وقيل إن الذي أنكحه إياها أبوها خويلد - فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة. ![]() وكان قد قُدَّر لخديجة رضي الله عنها أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله وهي وإن كانت تزوجت مرتين إلا أنها لم تطلَّق مرتين بل مات عنها زوجاها . وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الوحي وعاشت معه خمساً وعشرين سنة ، رُبع قرن ، فقد بدأ معها في الخامسة والعشرين من عمره ، وكانت هي في الأربعين وظلا معًا إلى أن توفاها الله وهي في الخامسة والستين وكان عمره صلى الله عليه وسلم في الخمسين وهي أطول فترة أمضاها النبي مع هذه الزوجة الطاهرة من بين زوجاته جميعًا . وهي وإن كانت في سن أمه صلى الله عليه وسلم فقد كانت أقرب الزوجات إليه فلم يتزوج عليها غيرها طيلة حياتها وكانت أم ولده الذكور والإناث إلا إبراهيم عليه السلام فإنه من مارية القبطية فكان له منها صلى الله عليه وسلم: القاسم وبه كان يُكنّى و عبد الله و زينب و رُقية و أم كلثوم و فاطمة . ![]() |
|
#7
| |||
| |||
![]() .. خديجة .. العفيفة الطاهرة رضي الله عنها كان أول ما يبرز من ملامح السيدة خديجة رضي الله عنها الشخصية صفتي العفة والطهارة هاتان الصفتان التي قلما تسمع عن مثلهما في بيئة لا تعرف حرامًا ولا حلالاً .. في بيئة تفشت فيها الفاحشة حتى كان البغايا يضعن شارات حمراء تنبئ بمكانهن . . في بيئة جاهلية ويكفي ما تحويه هذه الصفة وما تعبر عنه ... وفي ذات هذه البيئة ومن بين نسائها انتزعت هذه المرأة العظيمة هذا اللقب الشريف ولقبت بـ " الطاهرة " كما لقب صلى الله عليه وسلم أيضا في ذات البيئة بـ " الصادق الأمين " ولو كان لهذه الألقاب سمع أو انتشار في هذا المجتمع آنذاك لما كان لذكرها ونسبتها لأشخاص بعينهم أهمية تذكر. ![]() .. خديجة .. الحكيمة العاقلة رضي الله عنها وتلك هي السمة الثانية أو الملمح الآخر الذي تميز به شخص السيدة خديجة رضي الله عنها فكل المصادر التي تكلمت عن السيدة خديجة رضي الله عنها وصفتها بـ " الحزم والعقل " كيف لا وقد تجلت مظاهر حكمتها وعقلانيتها منذ أن استعانت به صلى الله عليه وسلم في أمور تجارتها وكانت قد عرفت عنه الصدق والأمانة . ثم كان ما جاء في أبلغ صور الحكمة وذلك حينما فكرت في الزواج منه صلى الله عليه وسلم بل وحينما عرضت الزواج عليه في صورة تحفظ ماء الوجه حيث أرسلت السيدة نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام ليظهر وكأنه هو الذي أرادها وطلب منها أن يتزوجها . وكونها رضي الله عنها من أوسط قريش نسبًا ، وأكثرهم مالاً وكان كل قومها حريصا على الزواج منها وكان منهم من قد طلبها وبذل لها الأموال .. ثم هي ترفض كل ذلك وليس هذا فقط بل ترغب في الزواج وممن ؟ من محمد ، ذلك الفقير .. المسكين .. اليتيم .. المعدم !! وهذا في حد ذاته عين الحكمة . ![]() فلم تكن خديجة رضي الله عنها مراهقة حتى يقال أنها شغفت به بل كانت آنذاك في الأربعين من عمرها وهو مبلغ العقل والحكمة في الرجال والنساء ولم تكن خديجة رضي الله عنها تعرفه منذ زمن بعيد حتى يقال أنها ألفته أو كانت تعرفه عن قرب فإن بعثة تجارة الشام الوحيدة وحكاية ميسرة عنه هي التي عرفتها به. ثم هي وبعد الزواج نرى منها كمال الحكمة وكمال رجاحة العقل فها هي تستقبل أمر الوحي الأول بعقلانية قَلَّ أن نجدها في مثل هذه الأحوال بالذات فقد رفضت أن تفسر الأمر بخزعبلات أو أوهام بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها التي ناطحت السحاب يوم ذاك أن الله لن يخزيه لماذا ياخديجة ؟ وكيف استنتجتي ذلك .. ؟ فكان الجواب : إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم وتقري الضعيف، وتعين على نوائب الحق.. إذ أن من وفقه الله لمث لذلك وتخلق بمثل هذه الأخلاق - في رأيها - فلن يخزيه الله أبدًا ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر وهذه طريقة عقلانية منطقية بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه المقدمات فيالها من عاقلة ، ويالها من حكيمة !! ![]() |
|
#8
| |||
| |||
![]() خديجة.. نصير رسول الله .. رضي الله عنها وهذه السمة من أهم السمات التي تُميز شخص السيدة خديجة رضي الله عنها تلك المرأة التي وهبت نفسها ومالها وكلّ ما ملكت لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ويكفي في ذلك أنها آمنت بالرسول وآزرته ونصرته في أحلك اللحظات التي قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.. في أولى لحظات الرسالة.. فآمنت حين كفر الناس.. وصدقت حين كذّب الناس.. وواسته بالأنس والمال حين نفر عنه الناس.. تلك هي امرأة الشدائد فكانت تمثل أعلى القيم الأخلاقية والإيمانية تجاه زوجها صلى الله عليه وسلم فقدمت كل ما تملك.. ![]() لقد عاشت معه صلى الله عليه وسلم حلو الحياة ومرها وكانت فيهما نعم الأنيس ونعم النصير فقد كان شخص النبي صلى الله عليه وسلم كزوج مثل غيره من الأزواج إذ لم يكن محاطًا من أهوال الدنيا ومصائبها بسياج من الحماية أو الأمن أو الدعة فتارة تحلو الحياة فنعم الحامدة الشاكرة هي وتارة تكشر عن أنيابها وتبرز وجهها الآخر فكانت هي هي خديجة.. تؤازره .. تشاركه الهم .. تهون عليه .. تواسيه .. وتمسح عنه بكف من حنان كل الآلام والأحزان .. فها هي تتلقى خبره الأول يوم بدء الوحي .. يوم أن جاء بكل غريب لم تسمعه أذن من قبل .. يوم أن جاء بما سمعه غيرها فقال هذا إفك مبين .. تلقته وكأنها رأت ما رآه صلى الله عليه وسلم بأم عينها وسمعته بأم أذنها .. فقالت ما كان كالماء الزلال في اليوم الصائف الهجير : كلا والله ما يخزيك الله أبداً... إنها تعلم الأسباب .. فلم تكفر العشير وإنَّ كُفر العشير لمن النساء بمكان .. ثم هي رضي الله عنها تنتقل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حياة الراحة والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار فلم يزدها ذلك إلا حُبًّا لمحمد وحُبَّا لدين محمد صلى الله عليه وسلم وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه والتفاني في تحقيق أهدافه فكانت هي خديجة .. امرأة الشِّدة .. امرأة المحنة .. ![]() فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني هاشم وبني عبد المطلب إلى شعاب مكة في عام المقاطعة لم تتردد رضي الله عنها في الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها .. على الرغم من تقدمها بالسن فقد ناءت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنه عاد إليها صباها وأقامت في الشعب ثلاث سنين وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى ". (موقع: الصحابة). وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول صلى الله عليه وسلم في إبلاغ رسالة رب العالمين الخاتَمة فكما اجتبى الله عز وجل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم واصطفاه من بين الخلق كافة كذلك قدر له في مشوار حياته الأول لتأدية الرسالة العالمية من تضارعه أو على الأقل تشابهه لتكون شريكًا له في حمل هذه الدعوة في مهدها الأول فآنسته و آزرته و واسته بنفسها ومالها في وقت كان الرسول صلى الله عليه وسلم في أشد الاحتياج لتلك المواساة والمؤازرة والنصرة ![]() ومن خلال ملامح شخصيتها السابقة هذه نستطيع - وبكل قوة - أن نصفها بملمح آخر يجمع ويعبر عن كامل شخصيتها ألا وهو: خديجة .. الزوجة المثالية فهي بالفعل أم المؤمنين وقدوة المؤمنات .. تلك التي جسّدت خُلُق المرأة المثالية في علاقتها مع زوجها من المودة والسكن .. والحبّ والوفاء .. والبذل والعـطاء .. و تحمل المحن والشدائد دون تأفف أو تضجر .. فليت ثم ليت نساء المسلمين يقفون أثرها .. ويحذون حذوها .. ويخطون خطاها. تلك الزوجة الصالحة التي يمكن أن تدفع زوجها إلى مدارج الكمال ومراتب العظمة فكما يقولون: [ وراء كل عظيمٍ امرأة ] فتُرى ما دورها ؟ لا شك أن دورها هو نفسه دور السيدة خديجة رضي الله عنها تواسيه .. تخفِّف عنه .. تُشاركه آلامه وأحزانه .. تخفف عنه أعباء الحياة ... تدفعه إلى البطولة والعظمة . فالمرأة الصالحة لا تقدَّر بثمن وقد روي عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) (صحيح مسلم، ج2، ص1090) وروي أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك وإذا امرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ) (مسند الطيالسي, ج1، ص306) وتلك كانت أهم صفات السيدة خديجة رضي الله عنها. ![]() |
|
#9
| |||
| |||
![]() وفـاتُـها رضي الله عنها تاقت روح السيدة خديجة رضي الله عنها إلى بارئها وكان ذلك قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاث سنوات ولها من العمر خمس وستون سنة وأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده. "ففي السنة العاشرة أول ذي القعدة وقيل: النصف من شوال توفي أبو طالب وكان عمره بضعا وثمانين سنة ثم توفيت بعده خديجة بثلاثة أيام ، وقيل بشهر وقيل: كان بينهما شهر وخمسة أيام وقيل: خمسون يومًا ودفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجون ولم تكن الصلاة على الجنائز يومئذ وقيل: إنها ماتت قبل أبي طالب. وكان عمرها خمسًا وستين سنة وكان مقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما تزوجها أربعًا وعشرين سنة وستة أشهر وكان موتها قبل الهجرة بثلاث سنين وثلاثة أشهر ونصف". (أسد الغابة، ج1 ، ص11). ![]() وتزامن وقت وفاتها والعام الذي توفي فيه أبو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أيضا يدفع عنه ويحميه بجانب السيدة خديجة رضي الله عنها فلقد حزن الرسول صلى الله عليه و سلم ذلك العام حزنًا شديدًا حتى سُمي بعام الحزن وحتى خُـشي عليه صلى الله عليه وسلم ومكث فترة بعدها بلا زواج . ![]() ومن أبلغ ما جاء في خديجة رضي الله عنها وأود أن أختم به هذه القصة وهذا الرباط المبارك ما ترويه عائشة رضي الله عنها إذ تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر ذكر خديجة فقالت له: لقد أخلفك الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين تقول عائشة رضي الله عنها : فتمعر وجهه صلى الله عليه وسلم تمعرًا ما كنت أراه منه إلا عند نزول الوحي وإذا رأى المخيلة حتى يعلم أرحمة أو عذاب . (صحيح ابن حبان، ج 15 ص 468). وتقول أيضًا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من الثناء عليها والاستغفار لها فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت : قد عوضك الله من كبيرة السن قالت : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب غضبًا سقط في جلدي فقلت في نفسي : اللهم إنك إن أذهبت عني غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أذكرها بسوء ما بقيت. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قد لقيت قال : " كيف قلت ؟! والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقت مني الولد إذ حرمتيه مني فغدا بها علي وراح شهرًا ". (المعجم الكبير ج 23 ص 13). ![]() { هنا ننتهي من سيرة تلك الطاهرة رضي الله عنها .. * تابعونا لنقلب صفحات مشرقة من حياة صحابية أخرى رضي الله عنهن أجمعين ![]() ![]() |
|
#10
| |||
| |||
![]() أم المؤمنين عـائـشـة ![]() رضي الله عنها أحب النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم المبرأة من فوق سبع سموات إنها الصديقة بنت الصديق القرشية ، التيمية ، المكية رضي الله عنها وعن أبيها أم المؤمنين حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته وهي أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المُبرأة من فوق سبع سموات معلمة الرجال الصـابرة كانت تمر عليها الأيام الطويلة وما يوقد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم نار كانت تعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الماء والتمر الزاهدة الكريمة كان مولدها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها . ![]() نزل جبريل عليه السلام وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرئها منه السلام . عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشُ هذا جبريل يقرئك السلام ) فقلت : وعليه السلامُ ورحمة الله وبركاته ![]() وتحكي عائشة رضي الله عنها ما حصل فتقول : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة قالت : فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أي بنية ألست تحبين ما أحب ) فقالت : بلى قال : ( فأحبي هذه ) قالت : فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لها ما نراك من شيء فارجعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقالت فاطمة : والله لا أكلمه فيها أبدًا قالت عائشة : فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أرَ امرأة قط خيرًا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع منها الفيئة قالت : فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت : ثم وقعت بي فاستطالت على وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها قالت : فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر قالت : فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم : ( إنها ابنة أبي بكر ) . ![]() وفي رواية لمسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنتيه فاطمة رضي الله عنهما : ( أي بنية ، ألست تحبين ما أحب ) فقالت : بلى ( فأحبي هذه ) . انظر إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على حبه لعائشة حتى آخر لحظة من حياته كيف لا وقد أخبره جبريل عليه السلام : ( هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ) ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المعيقلي, الاركاني, القران, فارس عباد |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه للموضوع:
~ صفحات مشرقات .. من حياة الصحابيات ~ متجدد | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج (( قصة حياة )) .. لـ الشيخ {عائض القرني } متجدد بأذن الله .. | الخنساء | صوتيات - اسلاميه - فلاشات - مرئيات - اناشيد - محاضرات - خالد الراشد - المغامسي | 21 | 10-25-2009 02:44 AM |
| ( السيره النبويه ) .. منهاجٌ صحيح .. وطريقة حياة .. متجدد | الخنساء | رسول الله , محمد , محمد رسول الله , الهادي , النذير , البشير | 43 | 06-19-2009 11:04 AM |
| صفحة من صفحات التاريخ المشرقة .. قصة أشج بني أمية | الاكليل | صوتيات - اسلاميه - فلاشات - مرئيات - اناشيد - محاضرات - خالد الراشد - المغامسي | 1 | 04-23-2009 01:58 PM |
| شرح///حفظ صفحات الانترنت و الرجوع لها بدون اتصال | قائد السرية | تحميل برنامج - حماية - محول صوتيات - ريل بلاير | 8 | 07-12-2008 09:58 PM |