اعلان اعلان
اعلان روائع السمو

العودة   منابر مكه > منبر عالم حواء > منبر حواء - عالم حواء - بيت حواء - قضايا حواء

منبر حواء - عالم حواء - بيت حواء - قضايا حواء منبر حواء, عالم حواء , بيت حواء , قضايا حواء , منتديات حواء , منتدى حواء , عا لم حواء , الفراشة,


شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت

منبر حواء - عالم حواء - بيت حواء - قضايا حواء



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 10-18-2009, 11:18 AM
الصورة الرمزية الخنساء
مراقبه
 
افتراضي رد: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت


شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت
<
تلفع برداءه الذئبي...
و همه في فؤاده...

اجتمع بخبثه.....
متلفتا عن يمينه و يسراه....

الملل يغزوه...
السامة تحاصره...

تناول الريموت...
بخفة...
أدمنته يداه....
قلب ناظريه...
تأفف...
تأوه...

ما عادت المناظر مبهجة...
ولا المزامير مطربة...

زفر....
تذمر...
ثم نظر...
ما المخرج...من هذا القهر...
ما الوسيلة..
وما الحيلة...

حك رأسه...
نفش شعره...

ثم لها تناول....
و فمه إياها ناول...

تجمرت...
ثم احمرت...

ارتفع الدخان...
منخره كمدخنة....
و فمه مجمرة...

اتبعها...
بأختها....

و بعدها...

حانت منه التفاتة...

فراه و حياه...

كيف نسيتك يا رفيق!!!
و أنت بي شفيق!!!

داعبه...
قلبه...

ثم بكفه نقره...

جاء رنينه متناغما...

لعل أمنيتي تتحقق...
و قلبه بها تعلق...

لعلها أن.....!!!!

جاء الجواب....
فطار جذلا...
فرحا...

لا بدهاءه....بل....بغباء المتلقية...


ترددت...
استغفرت....

ثم عاود الكرة....
متأكد إنا ستلين...
و لكن....
ربما ليس هذه المرة...

و بعدها....
أجابت...
لانت...
تضاحكت...
و له تاقت...

لا بدهاءه...بل... لغباء المتلقية...

يناديه... متهكمًا....عابثًا...
فتجيب....لبيك...

ترخي له العنان...
و ترخص له ذاتها.....
سحقا....
بالمجان...

لا بدهاءه ...بل....... لغباء المتلقية....

و حينها...نادى...
اللقاء...
يا حبيبة....
أو ...الفراق...
فكوني لي مجيبة...

انتفضت...
تململت...
ويحك...و الفضيحة...؟

قال: ألا تثقين...
و قربي ترغبين....
اعني... الزواج...
البنات و البنين...

ابتهجت...
حلمت...
و يحي... خرجت..

لا بدهاءه ...بل ...بغباء المتلقية...

تلقفها...
برداءه الذئبي متلفعًا...

دمعت دمعات....
قالت آه... قلبي...
مات...

ابتسم... قهقه.. ساخرًا...
شكرًا...

غصت....
دنياها أظلمت...

استحال... قسرًا...
الحلو مرًا...

لا بدهاءه...بل ...... بغباء المتلقية....

و بعدها...
قرأت فتاة أخرى.. قصتها...

كالدرة... مكنونة...
بدينها.. مصونة....

و لكن...
و يحي...
في الشراك وقعت.....
تبًا...
هل هي مجنونة.....؟

لا...
و لكن....

لا بدهاءه بل.....بغباء المتلقية.........


أبو ياسر المهاجر














Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

  #12  
قديم 10-18-2009, 11:26 AM
الصورة الرمزية الخنساء
مراقبه
 
افتراضي رد: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت


اعترافات طالبة !!!

أستاذتي الكريمة:

ها أنا سأودع أيام الدراسة

ولكنني لن ألوح مودعة إياك، بل سأمد يدي إليكِ مستغيثة

راجية ألا تتركيني وحيدة ، أتخبط في الظلمات ، وتأكل قلبي الحسرات.

سأبوح لكِ بسري ، وأشكو مأساتي، أحكي قصة عذابي وضياعي، وقصة صحوتي

سأحكيها صريحة، لأنني صادقة في التماس العون.

فاعذريني إن كنتُ جريئة في شكواي، إلى حد يخرجني عن دائرة الجرأة إلى شيء لا أحب أن أسميه.

ستقرئين صفحات سوداء شوهاء من صفحات عمري ما عدا الأسطر الأخيرة منها..

ستجدين كلماتها خُطت بدموع التوبة وحرقة الندم

عدت من دروب التائهين، صحوتُ من نومة الغافلين، ألم الصدمة صحاني وصوتك أعادني .

سأجيبك بصراحة، سأعرفك باسمي ورسمي، كما هو

وكما عرفه كل من حولي :



أنا (( رشا )) الآثمة.. أنا (( رشا )) المستهترة..

هذا ما قاله الناس عني، وعرفته حقيقة موحشة في ذاتي.

أنا الطالبة الكسولة الوقحة

أنا الطالبة الخمولة (( رشا ))

أجلس دائماً في المقاعد الأخيرة منحنية الظهر مطأطئة الرأس، مختلية من أحزاني

أو سارحة مع أحلامي، أحلق، أسرحُ مع أحلام الوهم

لكنني في حصتك الدرسية، كنتُ أسقط من عالم الأحلام إلى عالم الحقيقة

لأنكِ تداهمين خلوتي دائماً، وتخترقين عالم أحلامي

تلقين عليه بضع كلمات، فتتهاوى جُدُره اللامعقولة فوق رأسي وتغدو سراباً

وأعود إليكِ، أبقى معكِ كل الدرس، وأنت تجوبين ببصرك وبصيرتك بيننا

تنبهين كل طالبة شاردة، وتنشطين كل طالبة خمولة

تؤانسين كل طالبة منزوية بمداعبة لطيفة.



أما أنا فكنت كلما حط بصرك علي رفعت رأسي، وشددت ظهري، وخرجت من عالمي السحري

كنت معكِ معظم أوقاتي، بينما كنتُ منبوذة من معظم مدرساتي

منهن من تواصل تقريعي، ومنهن من تتحاشى الحديث معي، أو حتى النظر إلي

خوفاً من كلمة فظة أقولها، أو نظرة وقحة أرسلها

وحدك أنتِ عاملتِ ((رشا)) الوقحة، ذات العينين الساخطتين الحائرتين على أنها طالبة

فأحببتك رغم حزمك، وأكبرتُ فيك صفاتٍ أنكرتها على نفسي .

أحببتك، رغم أن قلبي القفر ما كان يعرف الحب لأحد

كان قلباً مقفراً من كل الأحاسيس، إلا أحاسيس الكراهية والحقد والسخط على كل الناس.

أنا أعرف قلبكِ الذي عودته حب الناس يفر من لقاء القلوب الحاقدة

لكن دعيني ألتقيك لقاء الحاجة، حاجة الأرض العطشى لقطرات ماء.

فاسمحي لي أن أفضفض لكِ، واستمعي لحكايتي :

قبل سنوات كنت إنسانة ككل الناس، فتاة خلوقة، طالبة مهذبة

أنعم بحضن الأب وحنان الأم، وجو الأسرة

أمضي إلى مدرستي، تلاحقني توجيهات أبي، وملاحظات أمي

أهتم بدروسي أحترم مدرساتي، أحب أهلي وصديقاتي إلى أن جاء اليوم المشؤوم

يوم سافر أبي إلى موسكو، ليتاجر، ليجمع المزيد من المال.

كم حسبتُ لهذا اليوم، كم تهيبت مجيئه

ولما أزفت ساعة السفر لجأت إلى فراشي

أغرقتُ وسادتي بالدموع، وأغرقتُ نفسي في بحر من الحزن

تصنعت النوم، وما بي نعسة.




ما أقساها من لحظات ما أقسى لحظات الوداع

ولاسيما عندما لا يقول المودع إلى اللقاء في غدٍ أو بعد غد، أو في الأسبوع القادم

لم يقل أبي شيئاً من هذا القبيل، بل راح يبرر سفره في نقاش كان بينه وبين أمي.

- قالت أمي بلهجة حزينة:

لقد أتعبتني بكثرة أسفارك
في كل سفر أقول: أسبوع ويمضي، شهر ويمضي، عساه أن يكون آخر سفر..
لكن سفرك هذا طويل ستغيب عنا سنة كاملة، كم ستكون أيامها طويلة وصعبة!

- قال أبي:

بل ستكون أيامها أقسى وأطول عليّ
أنتِ هنا بين أولادك، أما أنا فسأكون هناك غريباً وحيداً.

وهبت أمي متشبثة بكلمات أبي، علها تثنيه عن عزمه، أو تقصر من طول غيبته:

-ما دام السفر شاقاً عليك، ومرهقاً لك، لماذا اخترته؟

- إنها متطلبات الحياة يا زوجتي
الحياة تطلب منا هذا، رغم كل هذا السعي لم ننل ما نريد!!

- إذن سنظل نلهث وراء متطلبات حتى نموت
أنا لا أريد منها كل هذا، أريدك بقربنا، أريدك قرب أولادك.

-لا تنسي أنكِ زوجة تاجر
وعليكِ أن تدفعي جزءاً من ثمن حياة الترف التي تعيشينها.

قالت أمي بحرقة ورقة:

- هل ينبغي على زوجة التاجر أن تدفع ثمن زواجها منه بُعده وانشغاله عن بيته وأهله.

ارتفع صوت أبي قال بحدة:

- ماذا تقولين..؟ وهل أسعى إلا من أجل بيتي ومن أجلكِ؟


رن الجرس

كانت السيارة بانتظار أبي

وحمل أمتعته وقال كلمات الوداع على عجل:

-اهتمي بالأولاد يا زوجتي

ولا سيما بـ (( رشا )) صارت صبية
الأولاد أمانة في عنقكِ، حافظي على الأمانة.

- قالت أمي:

لك ما تريد
لكن أرجوك ألا تترك أحداً يتدخل في شؤون بيتي
يكفينا منهم أن يوصلوا إلينا مواردنا المالية.

- قال أبي:
لكِ ما تريدين، سأفعل..
سأتصل بهم من موسكو
وداعًا.. وداعاً.. وأغلقت أمي الباب وراءه.



خرج أبي، وخرجت معه فرحةُ بيتنا

وتداعت أسواره،

ذهب أبي وترك الأمانة في عنق أمي

أمانة خمسة أولاد أكبرهم أنا

ولم تكن أمي أهلاً لحمل الأمانة

فقد ناءت بالحمل فأردته من فوق عاتقها

وارتمت متهالكة على فراش المرض

صارت في غيبوبة شبه دائمة عن الدنيا

تصحو بضع ساعات في يومها وليلها.

فقد دمرها أبي..

أبي الذي طاب له المقام في موسكو

انتظرناه عاماً وعامين

تقلصت علاقته بنا مع مرور الأيام

ما عاد يتصل بنا، إذا ما اتصلنا به تهرب من الحديث معنا.

سمعنا أنه تزوج من امرأة روسية

سمعنا أنه وهب حياته للهوى

الشائعات كثرت حوله، ما أهمني منها أن أبي صار لغيرنا.



هنا كانت نقطة الانعطاف في مساري

وفكرت أن أنتقم من أبي لكن كيف؟

أبي كان يقول عني (( رشا )) الشقية

فلأكن مثلما قال سأسلك سلوكاً لن يرتضيه لي، وإن ارتضاه لنفسه.

من سيمنعني من هذا؟

أبي غائب، أمي مريضة، الأقارب لا علاقة لهم بنا.

انحسر ثوبي، وضاقت ملابسي صرت ألبسها لكشف مفاتني لا لسترها

وصار همي الأكبر أن أرى نظرات الإعجاب تلاحقني

بادلت النظرة بنظرة، والابتسامة بأعرض منها، والكلمة بجملة

التف الشباب حولي، منحتهم كؤوس الغرام بلا مقابل.

في بادئ الأمر راقت لي هذه الحياة

واستعذبتُ المسير في هذا الطريق

وحاولت أن أدل بعض صديقاتي عليه، نجحتُ أحياناً وفشلتُ كثيراً.

ثم ماذا بعد؟!

لا شيء سوى الخيبة

الشبان الذين منحتهم ودي رفضوني خطيبة

صديقاتي هربن مني على أنني جرثومة يخشين من فتكها

الأقارب جعلوا مني سيرة غواية وضلال.

تجرعتُ ما استعذبته في الأمس ذلاً وهواناً، صغاراً وحيرة

خرجت من طريقي إلى اللا شيء

لا.. لا ليتني خرجت إلى اللاشيء.. خرجت بحمل كبير من الهوان..

والضياع.. والوحشة..

آهٍ ما أظلم دروب التائهين!

آهٍ من مرارة سؤر الكأس التي يعب منها الغافلون..

آهٍ من ظلم أبي..

الظلام يغرقني، المرارة تحرق كبدي.

لكن كلماته كانت شعاع نور اخترق دياجير نفسي

كانت قطرات ماءٍ أشعرتني بشدة ظمئي، كانت يوم ميلادٍ جديد لحياتي.



ففي ليلة ذلك اليوم – يوم مولدي – كنت جالسة إلى الهاتف

أقطع الوقت بحديث مع أحد الشبان

بعد أن نام إخوتي، وراحت أمي في غيبوبة، بعد أن تناولت القرص المهدئ.

كنت ليلتها مسرورة

أتكلم بصوت مرتفع، أضحك أغني

لم يكن في حديثي معه ما يُكتم.

فإذا ضحكت قال لي: ضحكتك أشبه بقرع الطبول.

وإذا غنيت قال لي: غناؤك أشبه بصوت الطاحون.

وإذا تحدثت قال لي: أحب الكلام المعسول

كان ينال من كل شيء في

يسخر مني

وكنت أتقبل منه كلامه على أنه مزاح

وهكذا بقيت في أخذ ورد معه

حتى لفت نظري دخان يتسرب من غرفة أمي

صرختُ

استنجدت: أمي تحترق أرجوك، أمي تحترق.

قال لي وربما كان مازحاً:

إلى الجحيم

لا خير فيكِ ولا في أمك.

رميت السماعة

هرولتُ إلى غرفة أمي

رأيتها نائمة، وبقية سيجارة تحترق بين أصابعها

والنار تلتهم طرف فراشها.

فتحت النوافذ والأبواب

صرخت: أنقذونا يا ناس

أمي تحترق

صرختً حتى جفت لهاتي

لم أسمع سوى صدى صوتي، يتردد في الليل والظلام.

وهرع إلي أخوة صغار

هبوا من فراشهم مذعورين

وقد لاحت الصفرة في وجوهم

ولوى الذل رؤوسهم

نظروا برعب إلى أمي

ثم جرتُ أقدامهم الصغيرة إلى المطبخ

حملوا أوعية المياه

صبوها فوق فراش أمي.

عند هذا فتحت أمي عينيها

نظرت في وجوه أخوتي

وابتسمت



عاودني شعور لم أشعر به منذ زمن

شعور بالحاجة إلى أم تحميني

وتدفع عني الأقاويل، والشائعات

إلى أم ترشدني

فانكببت فوقها، وعانقتها

همست في أذنها:

أحبك يا أمي أحبك، أحتاج إليكِ يا سر حياتي.

في هذه الليلة ليلة ميلادي الجديد – لم تنم أمي

بقيت معها حتى الصباح حدثتها وحدثتني..

حدثتها بأحاديث شتى

معظمها سمعتها مني

كان الحديث نسمة ندية في بيت كاد أن يحترق.



وجاء النهار بعد تلك الليلة الداجية العاصفة

لملمت جراحاتي وجئت المدرسة

أنشد.. أنشد كلمة طيبة تطفئ أوار نفسي، وتشفي بعض ما فيَّ من آلام.

ابتدأ النهار بدرسكِ

في هذا الدرس استقبلت أول شعاع نور

سأذكرك بذلك

وما أظن أنكِ نسيت.

لكني سأذكر ما جرى، استعذاباً لهذه الذكرى.

دخلتِ الفصل

وألقيت علينا التحية

ولأول مرة رددتها بأحسن منها

ثم ساد الفصل سكون عميق وسألتكِ إحدى زميلاتي:

آنسة ما عنوان موضوعنا اليوم؟

قلتِ لها:

ما دمت متعجلة على طرح الموضوع

ابدئي واقترحي علينا أنتِ

وطرحت الطالبة عنوان موضوع وهو: (( رصد ظاهرة سلبية تفشت في المجتمع )) .

ظهر لنا أن الموضوع راق لكِ

فألقيت أسئلة متنوعة علينا

وجاءت الإجابات متنوعة، بعضها سطحي، وبعضها وليد معاناة.

وجاءني صوتك ينادي، بلا استخفاف ولا امتهان (( رشا ))

وقفت بسرعة ورفعت إليكِ رأسي المطرق.

- حدثيني يا (( رشا )) عن بعض الظواهر السلبية التي تؤلمك.

قذفت الجواب بسرعة:

- أنا كلي ظاهرة سلبية يا آنسة.

فسألتني وطيف ابتسامة على وجهك:

- ماذا يؤلمك من نفسك يا رشا؟

- أكره نفسي، أكره كآبتي، أكره انهزامي وانزوائي


أكره ضياعي، أكره سفر أبي، أكره أحلامي الكاذبة.

رأيت في عينك سحابتين توشكان أن تدمعاً وأنتِ تقولين لي:

- صه يا رشا، المؤمن لا يقول مثل هذا.

سرني أن أرى من يوشك أن يبكي لأجلي

ونزلت كلماتك ماء على النار الصاعدة

فأسكنتها، ورحت أستمع إلى حديثك بشغف.

الفتاة المؤمنة يا رشا لا تضيع

فالله سبحانه وتعالى، حدد لها طريق.

الأمان والفوز، فمشت فيه واثقة الخطى

لأنها تعرف نهاية الطريق

الله خلقنا وهو العارف بما يصلح لنا، فلا تغرنك دعوات الجاهلين..

المؤمن لا يستوحش ولا ينزوي.

وهنا قالت لكِ إحدى طالبات الفصل:

- كيف لا يستوحش المؤمن، ولا ينزوي
وهو يعيش مع أناس فسدت ذممهم وساء معشرهم!

أردفتِ أنتِ بنفس الهدوء والسكينة:

المؤمن يبدأ بإصلاح نفسه أولاً

فيكون قدوة لغيره في القول والسلوك

فإذا ما عاشر الناس، كان رحيماً بهم، مهتماً بشؤونهم، متسامحاً معهم

يدفع بالتي هي أحسن، فيغدو وعدوه ولياً حميماً

ولو فرضنا أنه عاش في وحشة من الخلطاء، فهو لا يستوحش لأنه يعيش بمعية الله.

المؤمن لا يكتئب ولا ييأس

فأمله موصول بالله، اقرعي باب الله

أدمني القرع عليه، باب الله لا يوصد في وجه من قصده.

المؤمن لا يندم على ما فات

ولا يترك آلام الماضي تهدد مستقبله

وتحول دونه ودون سبيل الفالحين أليس كذلك يا رشا؟؟



كانت كلماتك الهادئة الصادقة تنشر السكينة والرضى فوقنا جميعاً

تشيع في أرواحنا الأنس والعطر، تتسرب إلى ظلمات نفسي شعاع نور ووميض أمل..

تنزلق ماء سلسلاً تروي ظمأ روحي

تبعث الأمل والحياة في هشيم عمري الضائع.

وها أنا أقف على نهاية المرحلة الثانوية

استعد لامتحان الشهادة الثانوية، بنفسية جديدة وأمل جديد وعزم جديد، بل بميلاد جديد

أمد إليكِ يدي، فمدي يدك إلي ساعديني

ساعديني يا أستاذتي الكريمة، ولن أنسى لكِ جميل صنعكِ ما حييتُ .

طالبتك المخلصة:
(( رشا ))



فتيات والذئاب













Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

  #13  
قديم 10-18-2009, 11:29 AM
الصورة الرمزية الخنساء
مراقبه
 
افتراضي رد: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت


همسة لأختي المسلمة
بعنــ ( دموع واكفة .....على العفَّة) ـــوان
!!!!!




أختي...

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عوذة أتعوذ بها

قال :

( قل : اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي
ومن شر بصري
ومن شر لساني
ومن شر قلبي
ومن شر منيي )
صحيح الجامع 4399

اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي...
اللهم إني أعوذ بك من شر بصري...
اللهم إني أعوذ بك من شر لساني...
اللهم إني أعوذ بك من شر قلبي...
اللهم إني أعوذ بك من شر منيي...



أختي...

تعوذي بالله من شر نفسك...فإن للنفس شروراً تهلك...

فقد كان يردد نبينا صلى الله عليه وسلم :

( ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا )

يا لله ...أنفسنا عدو من أعدائنا....!!

( إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي )

فا للهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا....



أختي في الله...

أكتب لك هذه الكلمات على استحياء...

فلعلك تجدين في عباراتي عجمة...وفي لساني عقدة..

لقد كتبت لك بدمع مدادي ...من سوداء فؤادي..

لقد أسهرني...وأبكاني وكدرني...

أمر يفتت الأكباد والقلوب...

ويبعث حرقة في القلب كحرقة يعقوب...

علاقتك بفلان.....قليل الدين ودعي الأدب.!!!

آسف على هذه الكلمات اللكمات في تسميته...

ولكن سميه صديقك...سميه حبيبك...سميه عشيقك...

سميه زوج المستقبل...سميه السعادة والأمل..

سميه فارس الأحلام...ورسول الحب والغرام...

سميه مجنون ليلى الثاني...سميه نزار قباني...

فتلك المسميات أبداً لا تغير الحقائق الواضحات..

أنا أعرف أني أضع يدي على جرح مؤلم..

لا تحبين سماعه...فكيف بنبش آلامه وأوجاعه...

أرجوك...انتظري...لا تسترسلي في بحار التفكير...

فعمقها كبير ....ولا وقت لدي للتأخير...

وأعرف أن حبيبك هذا ...شريف ونبيل في نظرك...

ليس له رغبة في أن يخدعك أو يعبث ويلعب بك...

أعرف أنه يموت في حبك...ويحلم بقربك..

ولا يخدعك ولا يخونك...بل في قمة الوفاء لك...

فقد أقسم لك بالله... أنه صاحب صدق ووفاء..

وأعرف أنه يريد التقدم قريباً لأهلك لخطبتك..

فهو جازم وصادق في الزواج منك...

وأعرف أيضاً أنه الوحيد في العالم الذي يفهمك..

وهو الوحيد أيضاً الذي يتألم لألمك ويقاسمك همومك...

نعم...إنه المنقذ لك بعد الله...في نظرك...

اعتذر إليك إن كانت عينك الآن تبكي..

وأبشرك أن العين التي تبكي هي التي تبصر جيداً..



أختي...

أرجوك إن كنت مشغولة الآن...فاتركي كل ما في يدك..

استرخي جيداً على مقعدك....وأرخي أعصابك وجسدك..

وارمقي كلماتي ببصرك...وأنصتي لما أقول لك :

ما كتبت هذه الكلمات ...لكي أنغص لك الحياة
ولا لأقطع أحلامك ولذاتك...
ولا لأمحو الفرحة والبسمة عن وجهك...
بل كتبتها لسعادتك الحقيقية...سعادتك الأبدية...
سعادتك في حياتك ..وعند مماتك...وفي قبرك..
ويوم بعثك...ويوم وقوفك بين يدي ربك....


يتبع
. . . .














Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

  #14  
قديم 10-18-2009, 11:32 AM
الصورة الرمزية الخنساء
مراقبه
 
افتراضي رد: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت



أختـي

أجيبيني ..

هل علاقتك به وحديثك معه يرضى بها ربك ...!؟!


أنا لا أسألك عن رضا مجتمعك ... أو أبيك وأمك ...!!!
فعادات المجتمع والأسرة ... ليست حكماً على الشريعة المطهرة ...

بل أسألك عن رضا ربك .... الذي ينظر ويسمع فعلك وقولك ..

هل ينظر إليك الآن من السماء ... على أنك مطيعة لله ... أم أنك من العصاة ..!!

هل تظنين أنك بهذا العمل تقتربين من الله أم تبتعدين ...

ألا تريدين أن تكوني ممن قال الله في وصفهن ممتدحاً لهن :

{ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ للغَيْبِ بِمَا حَفِظَ الله }

فهل كنت من الصالحات بفعلك هذا...وهل هذا من هدي الصالحات ..!!

أم كنت من القانتات العابدات بعملك هذا لرب الأرض والسماوات ...!!

أم كنت حافظة للغيب في أهلك ... ومن له حق عليك بتصرفك هذا وعملك ..!!

أم لا تريدين أن تكوني ممن قال الله فيهن : ( المُحْصَنَات الغَافِلات المُؤْمِنَات )

فهل كنت محصنة وعفيفة بهذا العمل ...!!!

وهل كنت غافلة لا تعرفين للمنكر طريقاً بهذا الفعل ...!!

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الوزر والعار

تبقى عواقب سوء فـي مغبتها لا خير في لذة من بعـــدها النار






أختـي

ما كنت بكلماتي هذه حاكماً عليك والعياذ بالله بجنة أو نار ...!!

ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء من عذاب الجبار ...


فأرجوك فكري جيداً في علاقتك ... وتأملي معي خطورة دوامتك ...

إن خطرات الشيطان ووساوسه
مع ضيق الإنسان واجتماع مشاكله وهمومه
وضعف الإيمان إن لم يكن ذهابه من قلبه
عوامل أساسية في مد جسر التواصل المحرم مع الآخرين

فمن الذي قال لك أن : هذا طريق تفريج همك وتنفيس كربك ...!!

لا شك صديقة سوء مصاحبة ... أو أغنية ماجنة ...
أو مشاهدات إعلامية هابطة .... كانت كالجرعة المخدرة ...
لم تخدر المشاعر والأحاسيس ... بل دغدغتها وحركتها ...
بل خدرت العقول وغطتها ...
وأضعفت أنوار الإيمان في القلوب وأزالتها ...





أختـي

ما هذا ... أول ما تبلغين وتشبين .. في هوى الحب تسقطين ...!!

يالله....الدموع مسكوبة هاطلة...والعيون ساهرة...

ولكن ليست في [ هم الآخرة ] ....!!


يا الله ...... لمَ فرغ عن ذكر الله قلبك ... ساء عملك ...!!!

حتى قل نومك...بل أكلك وشربك...بل نحل جسمك ...!!

آآآآآآه كم من ملك جعله العشق مملوكاً ...!!

وكم من شريف جعله العشق وضيعاًَ ...!!

رب مستور سبته شهوة فتعرى ستـــره فا نهتــكا
صاحب الشهوة عبد فإذا غلب الشهوة أضحى ملـكـا

أترضين بهذا الذل والحرمان والبلاء...!!!

إن قلتي نهاية الحب والغرام الحرام...نكاح على شرع الله....!!

فهل تعتقدين أن ذلك يمحو الآثام...وما كان من سالف الأيام...!!

فكم من حالة كانت كذلك...وهل بلغ مجموع هذه الحالات أصابع يدك..!!

وهل كانت الحياة الزوجية ناجحة ...أم ساقطة في حضيض الهاوية ...!!

والله حياة أسرية ...لا أصل لها ثابت...ولا فرع لها نابت...

إنها والله أفعال الشيطان...وعقول الصبيان...وسباق العميان...!!!

لقد علمتنا شريعة السماء...أن من لم يؤسس بناه على تقوى من الله...

لا شك ساقط وإن تسامق وارتفع في علاه...وكم رأينا ذلك في الحياة...!!

لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه



يـ تـ بـ ع












Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

  #15  
قديم 10-18-2009, 11:34 AM
الصورة الرمزية الخنساء
مراقبه
 
افتراضي رد: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت



أختــي

هل وجدتِ الراحة في [ معصية الله ] ...!!!
أتستبدلين الذي هو أدنى بالذي هو خير...!!
لقد عاب الله عليهم طعاماً حلالاً.....لأنه أدنى ....!!!!!
وهو دليل على دنو أنفسهم ووضاعتها.....بالرغم من أنه طعام حلال....!!
فكيف بما هو أشد من الطعام .......ناهيك عن كونه حرام.......!!

فهل ترضين أن تكوني دنية...من أجل سراب قيعة عاطفية ...!!




أختــي

الله خلقك ..( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى )....
هو أعلم بك : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِير )....!!

لقد حرم الإسلام نظرات العين الخائنة
وحذر من خطرات القلب العارضة ...

وأغلق باب الأذن فلا تسمع وسواس الذهب ولا رنة خلخال ....!!

وألزم المرأة بالحجاب
وصانها عن أعين الذئاب

وحرم عليها أن تخضع بصوتها
حتى لا يطمع من في قلبه مرض بها ...!!

وكما تعلمين أن القلوب المريضة موجودة في كل زمان ومكان

وتطمع في كل امرأة حتى ولو كانت أم المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين...!!
( وَلاَ تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الذِيْ فِي قَلْبِهِ مَرْضٌ )

فكيف بزمان كهذا الزمان
وبذئاب لبست مسوح الضان ....!!!

لقد عظمت في هذا الزمان المنكرات
وكثرت فيه الشهوات والمغريات...!!

أضف إلى ذلك روعة العبارات
مع أصوات المطربين والمطربات ...!!

في جو ترتفع فيه الموسيقى والنغمات
لتعلن للجميع ارتقاء قمة الغفلات..

فإذا الشيطان يخلص إلى القلب ليرقص
والإيمان يضعف و ينكص...
نعم يرقص
رقصة مقتول الهوى والحب
غير باكٍ عليه أحد ولا مستعتب ..




أختــي

والله ثم والله من انغمس في الملذات
تجرع غصص الألم والندامات

ما خلقتي لتسيري خلف هواك
إنما لتعبدي مولاك
فما الذي دهاك ..!!!

الحيوان يعرف ما يضره وما ينفعه
فيبتعد عن كل شيء فيه ضرره ..!!!

فأين أين عقلك
إذا لم يكن عندك دين يردعك...!!!

أيهما الأعظم سلامة دينك وعرضك
أم بلوغ لذتك...!!!

انظري إلى أين المسير
إلى السعير...( حفت النار بالشهوات )...!!!

أو ما تسمعين ما قاله رب العالمين :
( الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌ إِلا المُتَّقِينَ )
فكيف يكون حالك يوم القيامة يوم الدين...!!

أو تريدين أن تكوني ممن تنادي بالحسرة والعويل :
( يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً )

ثم أين صدق إخلاصك
إذ فيه نجاتك وخلاصك...!!
( فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ )

ألم ينزعج قلبك بعد...بطول هذه الغيبة عن الله والبعد..!!

كم فاتك من خير يوم سرتِ خلف هواك
كم وكم عصيتي به مولاك....!!!

لا تقولي هذه آخر محطة في العشق وسأتوب بعدها....!!

فما يدريك أنه بقي شيء من عمرك
فلعل الموت اقترب منك..!!!

ألستَ وعدتني يا قلبُ أني إذا ما بنتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حب ليلى فمــا لك كلما ذُكرتْ تذوب...!!!

أنظري إلى قلبك كيف تعلق بغير ربك...!!!

أما سمعتي أن الله يكل العبد إلى ما تعلق به...!!!

لقد تعلقتي والله ببيت العنكبوت
وحسبك أنه أوهن البيوت...!!!

لقد قيد الهوى قدميك
وسلسل بسلاسله يديك.....!!!

فما وجدتِ عيناً تبكي عليك
ولا أذناً تصغي إليك...!!!

فهيا
استفيقي وأبصري الطريق ولا تكوني ذات عين عمياء ...!!!
فو الله إن أطعت هواك ... أوردك ذلاً وعاراً لا يغسله الماء ...!!!
فخالفي هواك وكوني من العقلاء
قبل أن يعظم بك الداء والبلاء ....



يتبع 000












Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أساليب, مشاكل, مشاكل الفتيات, أسباب, مشكلات الفتيات, مشكلة, معاكسات, معاكسة, المعاكس, المعاكسات, المعاكسات الهاتفية, الحب, الحسرات, الحسرة, الحسره, الشباب, الزواج, العلاج, الفتاة, الفتيات, الهاتفية, الندم, النيران, الطرق, ابتزاز الفتيات, اسباب, اسباب المعاكسات, شرارة, صور المعاكسات, علاج, عن المعاكسات, إبتزاز الفتيات, نيران, طرق, طرق علاج, قصص معاكسات, قصص الفتيات, قصص عن المعاكسات, كيفية





أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[شرح] ◄◄ حصريا ►► الشرح الكامل لبنامج Nokia Multimedia Player مع ۩ ROMIOs ۩ serial سراب الايام البرامج المشروحه 0 12-29-2009 01:37 PM
[شرح] ◄◄كيفية تغيير ايقونة الملف التنفيذى عند صنعه بالـWinrar ►► serial سراب الايام البرامج المشروحه 0 12-29-2009 12:31 PM
[شرح] ◄◄ النسخة الجديدة من برنامج ♥ CCleaner ♥ الجبااار مع الشرح الكامل له ►► serial سراب الايام البرامج المشروحه 0 12-29-2009 07:27 AM
[ شرح ] : ◄◄ أفضل مجموعة أغلفة للميديا بليير MediaPlayer Skins ◄◄ البتار تحميل برنامج - حماية - محول صوتيات - ريل بلاير 0 10-12-2008 06:02 PM



الساعة الآن 11:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.