![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منبر حواء - عالم حواء - بيت حواء - قضايا حواء منبر حواء, عالم حواء , بيت حواء , قضايا حواء , منتديات حواء , منتدى حواء , عا لم حواء , الفراشة, |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
| |||
| |||
| 21 ـ أختاه : اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت .. 22 ـ أختاه : لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة .. فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب .. واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف .. حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! .. 23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " .. فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري .. وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة .. فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له : ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات .. إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج .. 24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين – فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت .. وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا .. أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت .. 25 ـ أختاه : اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل سيطلب منك عاجلاً أو آجلاً .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل .. فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته .. قد تقولين : إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! .. إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !! فأقول لك : أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه.. ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة .. ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به .. فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام .. انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ... 26 ـ أختاه : قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك .. فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة .. فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها .. فإنها داء وبيل .. وشر خطير .. وقولي لنفسك : هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ... 27 ـ أختاه : أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه .. لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة .. لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه .. ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك .. وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف .. فإن ذلك يخفف كثيرًا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " .. 28 ـ أختاه : أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف .. وهذا شيء واقع ومعروف .. ![]() محمد بن صالح بن إسحاق صيد الفوائد لي عودهـ بالمزيد .. .. |
|
#7
| ||
| ||
| |
|
#8
| |||
| |||
| أمسكت بالقلم لأسطر الألم بعد ما ضاق به صدري وباح به دمعي أمسكت به ولسان حالي يتساءل : يا ترى هل ستشفى جراحي وآلامي ؟؟ أرجعت شريط الذكريات إلى أيام كنت أظنها ستستمر في الابتسام لي وإسعادي فاغتررت بها وببريقها الزائف ساعدني في غروري هذا محيط أسرتي وأخواتي فكلهم يدللونني ويحيطونني بالدلال الذي جنى على فانا أصغرهم وأجملهم ... سمعت كثيرًا عن ما يسمى بـ الانترنت وكنت أتوق إلى ان أعزف بأناملي على لوحة المفاتيح لذلك الجهاز مثلما اعزف على الالات الموسيقية التي شغفت بحبها وحب الأغاني التي تحكي قصص الحب والغرام ... استطعت بكل ما أوتيت من دلال ومكر أن اقنع أهلي وأحصل على الانترنت تعلمت الانترنت وللأسف استثمرت ذكائي وطموحي في تعلمه حتى عرفت كيف أتصفح فرحت أتنقل من موقع إلى آخر فهذا موقع للاغاني وآخر للموسيقى وآخر للأزياء أما ما كنت أجده من مواقع مفيدة ثقافية أو إسلامية كنت أتحاشاها ساخرة نعم كنت أسخر من تلك المواقع ! ومن واضعيها أدمنت الانترنت وأخذ كل وقتي تعرفت على الماسنجر ومن ثم الشاتنج فوجدت المتعة الزائفة الخالية من الرقابة فأنا في عزلة في غرفتي مغلقة بابي أسامر جهازي أحادث الشباب بكل جرأة دون أن يردعني دين أو حياء رسخت في ذهني الصداقة البريئة وأننا في زمن التطور والانفتاح خدعت وأبهرتني الأفكار الغربية التي نفثت سمومها في تلك الأفلام والمسلسلات وزينت لي الصداقة بين الجنسين في البداية كنت أظنها مجرد صداقات عابرة مسلية من خلف جهاز وما كنت أعلم ان هناك ذئابًا بشرية تنتظرني لتنهشني ,, تعرفت على أحد الشباب وأغرقني في بحر المدح والإعجاب فانتشيت فرحًا وحلقت في السحاب أغراني بما لديه من معرفة ومهارة بالإنترنت ومواقعه فأغدق علي بإرسال المواقع التي كانت تبهرني واستمرت علاقتي به تتطور تعلقت به بعد أن أرسل لي صورته عبر الجهاز والتي صدقت أنها صورته فانجذبت إليه وبقوة حين زعم أنه يحبني وأن صوتي لا يفارق مسامعه وأنني فتاة أحلامه فنبض قلبي بحبه وصارحته ورسم لي عالمًا من السعادة وأنه سيتزوجني ويجعلني أسعد زوجة وطلب صورتي فلم أتردد في إرسالها له وتمر الأيام تلو الأيام وأنا غارقة في بحر الأوهام أصبح يبعث لي صورًا خليعة كنت أخجل في البداية ولكنني وجدت نفسي أدمنها شيئًا فشيئًا لدرجة أنني إن لم أجده أصاب بـ إكتئاب ! و أفقد شهيتي للأكل وأنتظر عودته بفارغ الصبر ليزودني بتلك الصور ... اعتزلت في غرفتي وعكفت على جهازي فما عدت أرغب بغير ذلك الشاب الذي أحببته وهنا كانت المفاجأة حين طلبت منه أن يتقدم لأهلي بعد أن كان يصر على مقابلتي قال لي بكل وقاحة : هل أنا مجنون لكي ارتبط بمثلك وتكون زوجة لي وأمًا لأبنائي ؟؟؟ وأنتِ بعثتِ لي بصورك ما الذي يضمن لي أنكِ لم تبعثي لغيري من الشباب بصورك ؟؟ ثم كيف أتزوج بمن خلعت عنها ثوب الحياء وأدمنت الصور الخليعة !! إن أنا تزوجت فسأتزوج بفتاة مثل الحلوى مغلفة بالدين والحشمة والأدب والحياء وليس مثلكِ يتساقط عليها الذباب آآآآآه .. و آآآآآآآآآآآآه ..!! كانت تلك كلماته التي ودعني بها كسكين في قلبي كرهت نفسي وكرهت الدنيا وندمت على كل دقيقة من عمري أمضيتها أمام هذا الجهاز ولكن ماذا ينفع الندم ها أنا ذا أدمنت الصور حتى أصبحت بمثابة الأكل والشرب لي وأصبح الزواج الذي كان حلمًا جميلاً كمثالي من بنات جنسي يشكل شبحًا مخيفًا وكابوسًا مروعًا إذ فما أدراني أنه لم ينشر تلك الصور عبر الانترنت أو يسئ استغلالها .... في كل يوم أشعر بالخوف وأنا أشاهد تلك الصور ماذا لو داهمني هادم اللذات وأنا على هذه الحالة ؟؟ تيقظ في داخلي الإيمان والخوف من الرحمن بعد فوات الأوان وإدماني على الصور التي أصابتني بالذل والهوان فكنت كما قال الشاعر : وقفت بقلب مثخن ـــ قد أسبلت دمه الجروح وقفت بدمع سائر ـــ في الخد حيران يروح ترثي لقلب منهك ـــ بالذنب ما سور يلوح كأس مرير أتجرعه يدمي قلبي ويجري مدامعي ألجا إلى ربي ليغفر لي مع أن شيء بداخلي يقول لي بأي وجه تدعين ربك ؟؟ أين كنتِ وهو جل وعلا ينظر اليكِ وأنتِ مستمتعة بما تشاهديه من قذارات ؟؟؟ أبكى الوجود نحيبها ـــ فنحيب حسرتها فصيح تبكي ليغفر ذنبها ـــ وعبير توبتها يفوح نعم إنه عبير التوبة الذي قررت أن أستنشقه وأملأ به رئتي وقلبي عسى أن يغفر لي ربي (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) وبعد أخوتي كانت تلك أنات وزفرات أدمت القلب وأجرت الدمعات ** ولكن مازال للأمل شمسًا تشرق *** أسال الله جل وعلا أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن الكاتبة والداعية / سميرة أمين |
|
#9
| |||
| |||
| رن الهاتف ... ألو ... احذري يا قريبة الدمع من المحاجر ... احذري فلستِ رخيصة يا جوهرة من الجواهر كم- والله- آلمني وآلم كل شهم حال تلك الفتاة التي عاشت مع "الفارس المزعوم" هذا الفارس الذي ألقاها في اليم مجروحة وجعلها تعيش في أحلامها أرجوحة لقد اغرورقت عيني بدمعة فخنقتها في خاطري فتساقطت *** من أعيني فشربتها متلعثما لقد أتقن دور العاشقين ، وكان معها في الخطاب مبين أسرها بجميل الكلمات ، وقيدها بلطيف العبارات كساها من الثناء حلة ، وأهدها من بين الشوك فلة فبنت بآ ملها القصور، وسكـنت بأحلامها الدور وشيدت في عالمها الأبراج ، وصارعت مع فارسها الأمواج لقد ظلت هذه الجريحة أشهرًا طويلة وهي تبني على رمل وتلهث خلف سراب بذلت له مشاعرها وتوسلت إليه بآهاتها وأعطته ما ليس يعطى من حياتها كم تخيلت الفساتين التي سيشريها والعطور التي سيهديها والرسائل التي سيعطيها كم اخترعت مكاتيبًا سترسلها **** وأسعدتني ورود سوف تهديها وكم ذهبت لوعد لاوجود لـه **** وكم حلـمت بأثوب سأشريهـا ما ظنت يوما من الأيام ، أن يغلظ لها في الكلام فهي نوه الذي يلمع ، وشمسه التي تسطع غرها الثناء ، فحلقت في السماء ولكن!!!! ما لبثت أن ___ بها الريح في مكان سحيق قتل أحلامها وذبح آمالها ونحر خيالها قد انتهى كل شئ في لحظة واحدة نعم ,,, في لحظة واحدة (( يا من وقـفت دمي عليك وذللتني ، ونفـضتني كذبابة من عارضيك وأهنتني ..... من بعد ماكنت الضياء بناظريك )) لقد وجد هذا الفارس صوتا آخر .. صوتًا هو أرق عذوبة ، وأكثر في الخيال خصوبة سيلعب معها الدور نفسه، ويعيد اليوم أمسه يردد لها نفس القصص ، ويعطيها في الثناء حصص... حتي إذا سئم منها أطبق في وجهها سماعة الهاتف وهو يردد تقولين الهوى شئ جمــيل ** ألم تقرأ قديما شعر قيــس لقد أخطأت حين ظننت أني ** أبيع رجولتي وأضيـع رأسـي لقد شوّهـت أيامي وعمري ** فجفت ريشتي وانبح همسـي فأكبر من جمـالك كبريائي ** فمهما كنت أجمل منك نفسـي فهل بعد ذلك سيبقى لهذا ( المخادع ) مكانًا في سمعك ، وحظًا من مشاعرك ، ونصيبًا من خيالك ( أخيتي ) إن السعيد من اتعظ بغيره ، والشقي من اتعظ بنفسه . عبدالله بن خضر الغامدي |
|
#10
| |||
| |||
| البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية... !!! لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل .. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد !! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة !! زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق ولنقابها الحرية في إظهار العينين وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها فلم تتردد أبدأ في التقاطه ! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله ويسكن وحده في الحي ! رمى حول صيده الثمين شباكه وأخذ يغريها بـ الكلام المعسول ~ و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله وهدم أركانها الخلاف الدائم فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها وسقطت حبالها ، فلا مودة ولا حنان يربطها. ألح عليها أن يراها وبعد طول تردد وافقت المسكينة !! وليتها لم توافق ![]() فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها !! ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار لا حياة فيه ولا روح !! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد ؟!!! أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال !! والنتيجة [ إيداع الذئب السجن ] والفتاة إحدى [ دور الرعاية الاجتماعية ] .. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية ...!!! [ أيها المعاكس قف ] إعداد : القسم العلمي بدار الوطن لي عوده بالمزيد .. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه للموضوع:
شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [شرح] ◄◄ حصريا ►► الشرح الكامل لبنامج Nokia Multimedia Player مع ۩ ROMIOs ۩ serial | سراب الايام | البرامج المشروحه | 0 | 12-29-2009 12:37 PM |
| [شرح] ◄◄كيفية تغيير ايقونة الملف التنفيذى عند صنعه بالـWinrar ►► serial | سراب الايام | البرامج المشروحه | 0 | 12-29-2009 11:31 AM |
| [شرح] ◄◄ النسخة الجديدة من برنامج ♥ CCleaner ♥ الجبااار مع الشرح الكامل له ►► serial | سراب الايام | البرامج المشروحه | 0 | 12-29-2009 06:27 AM |
| [ شرح ] : ◄◄ أفضل مجموعة أغلفة للميديا بليير MediaPlayer Skins ◄◄ | البتار | تحميل برنامج - حماية - محول صوتيات - ريل بلاير | 0 | 10-12-2008 05:02 PM |